رئيس «البنك الدولي» في قمة دبي: العالم يحتاج إلى 139مليون وظيفة بحلول عام 2020

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:17 مساءً
رئيس «البنك الدولي» في قمة دبي: العالم يحتاج إلى 139مليون وظيفة بحلول عام 2020

شبكة وهج نيوز : قال جيم يونغ كيم، رئيس «مجموعة البنك الدولي»،  الإثنين ان أسواق العمل ستشهد تغيرات كبيرة، إذ ستسجل فجوة عمالة تقدر بنحو 300 مليون شخص في العام 2050 نتيجة دخول 450 مليون شخص إلى أسواق العمل ومغادرة 150 مليونا، بينما سيحتاج العالم بحلول العام 2020 إلى 139 مليون وظيفة تزيد في العام 2030 إلى 180 مليون وظيفة.
وأضاف، في جلسة أمس لـ»القمة العالمية للحكومات» المنعقدة في دبي، أن التحدي لا يقتصر على عدد الوظائف التي يحتاجها العالم، بل يشمل كذلك جودة الحياة، بعد أن يصبح الإنترنت متاحاً لثمانية مليارات شخص.
وأشار إلى أن المقارنة لن تكون بين أجر إنسان وآخر، بل بين ما يمكن الوصول إليه عبر الإنترنت، وبالتالي ستزداد الرغبات والآمال وستكون الطموحات كبيرة، لأن ثقافة وطبيعة العمل ستختلف جذرياً.
واستعرض كيم أمثلة لعدد من الدول التي تحاول توظيف التكنولوجيا لتحسين مستويات المعيشة، كما في رواندا التي تستخدم طائرات بدون طيار لتوفير بعض الخدمات الطبية وتحديداً لإيصال أكياس الدم إلى من يحتاجونه في المناطق النائية، موضحاً أن هذا التقدم في مجال توظيف التكنولوجيا يخلق تحديات ناجمة عن تعطيل وظائف كثيرة كانت متضمنة في تلك المجالات.
وذكر في الجلسة، التي حضرها الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، أن الدراسات تشير إلى أن 15% من الوظائف الحالية ستختفي مستقبلا بسبب الأتمتة (التشغيل الآلي)، في حين أن 65% من طلاب المرحلة الابتدائية في يومنا هذا سيمارسون وظائف ليست موجودة اليوم.
وتحدّث رئيس البنك الدولي عن دور الحكومات في بناء رأس المال البشري، وقال إن الاستثمار في البشر هو الأهم من بين أنواع الاستثمار الأخرى، وإن أموراً كثيرة ومستجدات طرأت على واقع التكنولوجيا، وثمة أسئلة كثيرة عما إذا كان التنافس سيكون متاحاً أمام الدول الأقل تنمية ودخلاً.
وأضاف أن «المستقبل سيغير طبيعة التعليم ونوعيته كما سيغير نمط حياتنا الغذائي»، وتطرق إلى دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية عن مقاييس النمو المطلوبة، وخاصة خلال السنتين الأولين من العمر، ومشكلة «التقزّم» التي تؤثر على الدماغ، ومستوى الذكاء، مع طرح بعض الاحصائيات عن بعض المناطق التي تعاني من سوء التغذية، التي تبلغ أكثر من 30% في إندونيسيا والهند وباكستان، وتنخفض النسبة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 18%.
وأوضح كيم أن الأطفال الذين يعيشون في ظروف غير صحية لن يكسبوا المال حتى لو توفر لهم التعليم، وأكد أن هذه الظاهرة الصحية قد تتسبب في آثار نفسية خطيرة مثل الإحباط والغضب والخوف والضعف والتطرف والإرهاب، مشدداً على ضرورة التصدي لهذه التحديات، ومعالجة قضية التعليم في عالم يضم 250 مليون طفل يعانون الأمية، ومثلهم لا يحظون بتعليم مدرسي، في حين أن آخرين يتأثر مستوى تحصيلهم بحسب جودة مخرجات التعليم التي تتفاوت بين بلد وآخر، إلى حد أن الفجوة قد تبلغ 5 سنوات بين الطالب الذي وصل إلى الصف 12 في سنغافورة وزملائه في دول مثل اليمن ومالاوي.
وتطرق كيم إلى المهارات التي يجب أن يُزوَّد بها الأطفال والقيم التي يجب أن يتربوا عليها مثل التعاطف والتركيز ليصبحوا أصحاب أداء أفضل في اقتصاد المستقبل، خاصة و»أننا وللمرة الأولى في تاريخنا كجنس بشري أصبحنا نحسب قيمة رأس المال البشري والذي يعتمد في تكوينه على ما يحصل عليه الأفراد من تربية وتعليم، وهو ما لا تدركه دول كثيرة، علماً أن الدول التي حققت أفضل النتائج مثل دول شرق آسيا استثمرت بالعنصر البشري ما أدى لدعم زيادة نموها».

واستعرض في هذا السياق جانباً من التجارب الناجحة لبعض الدول مثل سلطنة عمان وبيرو، وفيتنام.

المصدر : د ب أ

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وهج نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.